مبادرة بشير الحافي
مستشار مالي ، إداري و أعمال مرخص

الفشل الاداري و أسبابه – المدير

من خلال رحله طويله من العمل الوظيفي و ما تتطلبه من العمل لدى رؤساء و ادارة مرؤسين، أظن أن الكثير قد يتفق معي في هذا الطرح الذي يشرح النموذج السائد حاليا في القطاع الخاص في العالم العربي – و قد يطال الحكومي أيضا -.

سأبدأ تحليلي بتناول تعريفات للمعطيات التي سوف أستخدمها في هذا المقال ، محاولا استخدام التدرج السهل في الدراسه للوصول الى النتائج و مناقشتها.

الاداره : مجموعه من القرارات التي تتخذ من قبل الفريق الاداري، تؤثر في نتائج المؤسسه.

المدير : هو الشخص الذي يقود الفريق الاداري و يفترض أن يكون أكثرهم خبره و كفاءه.

المالك : هو المالك للمشروع أو الإستثمار .يملك رؤيا و أهداف .

الإستراتيجيه : هي رؤيا المالك و التي تتسم بالمشروعيه و الانسجام مع البيئه الإستثماريه.

إن المكونات الأساسيه للمشروع أو المؤسسه – نتكلم هنا عن المؤسسات التي تطبق الحوكمه بفصل الملكيه عن الإداره – تتكون من :

المالك – الإستراتيجيه – المدير (ممثلا رأس الفريق الاداري)

و سنبدأ هنا باستعراض هذه المكونات كل على حده مبرزين الخصائص التي تؤدي الى الفشل الإداري.

أ. المدير

الفشل الاداري و أسبابه - المدير
الفشل الاداري و أسبابه – المدير

خصائص المدير الفاشل :

١. التسرع في اتخاذ القرارات بشكل غير مبرر أو مدروس.

٢. المماطله غير المبرره في اتخاذ بعض القرارت عندما تختاج هذه القرارات الى سرعه في اتخاذها.

٣. التسرع و الإنفعاليه في اصدار أحكام دون الاستماع لكافة التفاصيل.

٤. السعي لتعظيم الأرباح بتقليل التكاليف فقط.

٥. النظر للموظف على أنه تكلفه و ليس استثمار.

٦. البحث الدائم على شماعه لتحميلها أخطائه الإداريه.

٧. يهتم بالدوام ولا يهتم بالعمل.

٨. السطو الدائم على انجازات مرؤسيه و تسويقها بإسمه أمام مجلس الإداره أو الملاك.

٩. يحب أن يحمد بما لم يفعل.

١٠.يقرب اليه المنبوذيين وظيفيا.

١١. يسعى الى مصلحته الشخصيه بغض النظر عن مصلحة العمل.

١٢. دائم التحدث عن إنجازاته التي هي بالغالب انجازات غيره.

١٣. دائم التمدح بالمالك أو بالرئيس و بأخلاقه.(النفاق الوظيفي)

١٤. لا يفلح في اختيار شخص لوظيفه.

١٥. تقييماته للأشخاص غالبا خاطئه، و تتغيير باستمرار.

١٦. دائما لديه مشكلة ثقه بالاخرين.

١٧. الطعن الدائم بالآخرين في غيابهم.

١٨. ما بين جبن أو وقاحه في المواجهه.

١٩. عدم القدره على ادارة الاجتماعات بشكل مهني.

٢٠. عدم القدره على التآثير في الآخرين.

٢١. التلون المستمر في التعامل على حسب الشخص و منصبه.

٢٢. لايمتلك مهارة تحليل المشكله و حلها.

٢٣. غالبا لا يصدق في وعوده مع المرؤوسين.

٢٤. صعوبه بالغه في اكتساب احترام الآخرين.

٢٥. عدم التوافق مع الأعضاء المحترفين في فريقه.

٢٦. خلق بيئه غير ثابته وظيفيا.

٢٧. خلق بيئه طارده للكفاءات و جاذبه لعكسهم.

٢٨. الإستخفاف و التتفيه بإنجازات الآخرين.

٢٩. اللعب على وتر الأمن الوظيفي.

٣٠. خلق علاقات سلبيه بين الموظفين.

٣١. عدم القدره على خلق فرص ربحيه للمؤسسه.

٣٢. الاهتمام بالتفاصيل الروتينيه و غياب التخطيط الإستراتيجي.

و سنستعرض باقي المكونات بالمقالات اللاحقه انشالله

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.