الفشل الاداري و أسبابه – المالك

نصل اليوم الى آخر محور من محاور الفشل الإداري في المؤسسات ألا و هو الفشل الإداري الناتج عن المالك. و نستذكر سويا في البدايه تعريفنا للمالك في بداية هذه السلسله ألا و هو المالك للمشروع أو الإستثمار .يملك رؤيا و أهداف .

تتلخص نقاط الفشل المتعلق بالمالك بالآتي:

  1. عدم وجود رؤيا أساسا, و إنما الإستثمار بهدف تنمية الثروه أو إكتساب الصيت و السمعه في المجتمع.
  2. وضع رؤيا لا تتناسب مع جوهر المشروع أو تنافي طبيعته, مثال إنشاء جمعيه خيريه بهدف الربح.
  3. الديناميكيه المفرطه للرؤيا بحيث تتبدل و تتغير مع كل اشاعه أو ظن.
  4. ادارة استراتيجية الشركه بناءا على ما يتداول في المجالس و المقاهي.
  5. عدم الإعتماد على الأدوات العلميه و المنهجيه في اتخاذ القرار.
  6. تعيين الأصدقاء و المقربين في مراكز إتخاذ القرار و غض النظر عن الكفاءه و التناسب مع المؤهلات.
  7. اعتبار الأمانه ميزه متوفره و تناسي أنها فطره أصيله, فيبقى على فلان مع قلة كفائته لأنه أمين.
  8. إعتبار المشروع حصاله قابله للفتح دائما لشراء الكماليات الشخصيه بغض النظر عن النقد اللازم للتشغيل.
  9. عدم مخافة الله في العباد و التعامل معهم على أنهم محتاجين للرزق الذي هو يتحكم به, بدلا من إعتبارهم أصول للشركه.
  10. عمليات الدمج و الفصل للوحدات الإنتاجيه بهدف تلميع البيانات المحاسبيه بغض الطرف عن الفوضى التى تخلفها.

 

أتمنى التوفيق للجميع

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إتصل بي