مبادرة بشير الحافي
مستشار مالي ، إداري و أعمال مرخص

إستمع أولا ثم تصرف

إشترك الأن لتستلم أخر التحديثات آول بأول.

إستمع أولا ثم تصرف.نبدأ بهذه النصيحه حلقتنا الثانيه من سلسلة دليل المدير الناجح.إن فشل المدراء في الإستماع و تقبل النصح من الآخرين يجعلهم ضحايا لنجاحاتهم الخاصه و يثقون بأنفسهم بشكل مبالغ فيه “Over selfconfidence” و لأنهم يملكون سلطة القرار و قد أفلحوا في أخذ قرار سابقا، فانهم يعتقدون المثل دائما.و لنتطرق هنا الى مفهومين متشابهين و لكن يختلفون بالدلالات. الإستماع و الإنصات.و هنالك ثلاثة درجات :

  • محاولة إستيعاب ما يقوله الشخص الآخر.
  • عدم رفض ما يقوله الشخص الآخر لمجرد أنه يختلف معك في وجهة النظر.
  • التصرف بناءاعلى ما يقال.

نادرا ما يرحب المدير – الفاشل – بالإقتراحات و ينصت لها ، و بالغالب يستخدم تقنية ” إنها تدخل في أذن و تخرج من الأخرى “.

إن الفشل في الإستماع هو مرض مستوطن بكثره في إداراتنا العربيه التي تعتقد بأن الشخص الذي يقبع في الدرجات الإداريه العليا هو دائما على حق، و لا يحتاج لنصح من هم أدنى منه.

إستمع أولا ثم تصرف
إستمع أولا ثم تصرف

السيد المدير،

استمع جيدا لموظفيك. فإنهم غالبا ما يعرفون أكثر منك في مجالات تخصصاتهم و غالبا ما يملكون حلولا للمشاكل أفضل مما تملكه.عندما تستمع قم بتدوين ملاحظات و ناقش الأبعاد مع كل الأطراف ثم تصرف.

إن الإنصات لا يعني الإتفاق على نفس وجهة النظر في كل المواقف فهذا مستحيل. إن أعظم الرؤساء في العمل، و أعظم القواد، و أعظم الآباء، و أعظم الأشخاص هم أعظم المستمعين. فكن أحدهم.

 

بالتوفيق للجميع

إشترك الأن لتستلم أخر التحديثات آول بأول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Subscribe to our newsletter
Sign up here to get the latest news, updates and special offers delivered directly to your inbox.
You can unsubscribe at any time

يستخدم هذا الموقع الكوكيز لتحسين تجربتك موافق قراءة المزيد