إستمع أولا ثم تصرف

إستمع أولا ثم تصرف.نبدأ بهذه النصيحه حلقتنا الثانيه من سلسلة دليل المدير الناجح.إن فشل المدراء في الإستماع و تقبل النصح من الآخرين يجعلهم ضحايا لنجاحاتهم الخاصه و يثقون بأنفسهم بشكل مبالغ فيه “Over selfconfidence” و لأنهم يملكون سلطة القرار و قد أفلحوا في أخذ قرار سابقا، فانهم يعتقدون المثل دائما.و لنتطرق هنا الى مفهومين متشابهين و لكن يختلفون بالدلالات. الإستماع و الإنصات.و هنالك ثلاثة درجات :

  • محاولة إستيعاب ما يقوله الشخص الآخر.
  • عدم رفض ما يقوله الشخص الآخر لمجرد أنه يختلف معك في وجهة النظر.
  • التصرف بناءاعلى ما يقال.

نادرا ما يرحب المدير – الفاشل – بالإقتراحات و ينصت لها ، و بالغالب يستخدم تقنية ” إنها تدخل في أذن و تخرج من الأخرى “.

إن الفشل في الإستماع هو مرض مستوطن بكثره في إداراتنا العربيه التي تعتقد بأن الشخص الذي يقبع في الدرجات الإداريه العليا هو دائما على حق، و لا يحتاج لنصح من هم أدنى منه.

إستمع أولا ثم تصرف
إستمع أولا ثم تصرف

السيد المدير،

استمع جيدا لموظفيك. فإنهم غالبا ما يعرفون أكثر منك في مجالات تخصصاتهم و غالبا ما يملكون حلولا للمشاكل أفضل مما تملكه.عندما تستمع قم بتدوين ملاحظات و ناقش الأبعاد مع كل الأطراف ثم تصرف.

إن الإنصات لا يعني الإتفاق على نفس وجهة النظر في كل المواقف فهذا مستحيل. إن أعظم الرؤساء في العمل، و أعظم القواد، و أعظم الآباء، و أعظم الأشخاص هم أعظم المستمعين. فكن أحدهم.

 

بالتوفيق للجميع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إتصل بي